جاء إنشاء منظمة الأمم المتحدة عام 1945م، كتتويجاً لرغبة المجتمع الدولي في السلام، بعيدا عن العلاقات البربرية، التي أدت إلى اندلاع حروب عالمية ، سحق فيها ملايين البشر، ولكن يبدو أن تلك المنظمة أنشئت لضمان حقوق، ومصالح الدول الكبرى التي خرجت منتصرة، ولم تدخل في إطار حمايتها شعوب أخرى، فأنجبت قرار تقسيم فلسطين رقم (181) في 29 تشرين الثاني، نوفمبر عام 1947، ليدفع ثمنه الفلسطينيين الآمنين في وطنهم ويصبحوا بذلك لاجئون.
هكذا، ولدت قضية اللاجئين الفلسطينيين،وأضحت جوهر الصراع الذي وسم جميع مراحل تطور القضية، وظلت لهذه القضية البعد الأكثر إستعصاءً على المعالجة والحل ضمن كل المحاولات الرامية لذلك، وعليه فان حلها، حلا عادلا وشاملا عبر تطبيق الشرعية الدولية لحق العودة والتعويض لهو الخطوة الأولى على طريق الأمن والاستقرار، والشرط الضروري لحل باقي القضايا الأخرى.
لقد تعددت وتباينت تعريفات اللاجئ عموماً، في المواثيق والأعراف الدولية والإقليمية، وأطراف أخرى تتراوح بين مجتهدين، ومفكرين ومهتمين إلى أن أصبحت معضلة المعضل













